الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

90

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ثم ابن عبد اللّه ذو التنقيح قد * روى عن الشهيد والكنز نقد مقداد بن عبد اللّه بن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الحلى الأسدي كان عالما فاضلا متكلما محققا مدققا ، له كتب منها شرح نهج المسترشدين في أصول الدين وكنز العرفان في فقه القرآن والتنقيح الرايع في شرح مختصر الشرايع شرح الباب الحادي عشر وشرح مبادى الأصول ، وغير ذلك يروى عن الشهيد محمد بن مكي العاملي وكان فراغه من شرح نهج المسترشدين سنة 792 كذا في أمل الآمل . أقول : هو الذي يعبر عنه في فقهيات متأخري أصحابنا بالفاضل السيوري وينقل عن كتابه في آيات الأحكام كثيرا وكنيته أبو عبد اللّه وفي بعض المواضع متصف أيضا بالغروى وكأنه ( ره ) كان من جملة متوطنى ذلك المشهد المقدس حيا وميتا . وقال صاحب رياض العلماء : كان للمقداد ولد مسمى بعبد اللّه بن الشيخ شرف الدين أبى عبد اللّه المقداد بن عبد اللّه بن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الحلى الأسدي المشهدي النجفي قال : وهو الذي الف له المقداد كتاب الأربعين حديثا وله تلميذ اجازه في ثاني جمادى الآخرة سنة اثنين وعشرين وثمانماءة وهو الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن العلالا وللمقداد رسالة في آداب الحج ، وذكر أيضا في ذيل ترجمة علي بن هلاك الجزايري انه يروى بالسند العالي عن الشيخ مقداد السيوري الشهيد هذا . وقال : صاحب لؤلؤة البحرين بعد عد من جملة مشايخ محمد بن الشجاع القطان الذي يروى عند محمد بن المؤذن الجزيني بواسطة السيد حسن بن دقاق الحسيني ونقله عبارة صاحب الأمل وله أيضا شرح ألفية الشهيد كما نسبه اليه بعض مشايخنا المعاصرين نور اللّه مراقدهم ، ثم أقول وله أيضا كتاب ( تجويد البراعة في شرح تجريد البلاغة ) في علم المعاني والبيان كما ذكره بعض علمائنا الأعيان ،